مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

273

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وهو يقول : غريبون « 1 » عن أوطانهم وديارهم * تنوح عليهم في البراري وحوشها وكيف ولا تبكي العيون لمعشر * سيوف الأعادي في العلاء « 2 » تنوشها بدور توارى نورها فتغيّرت * محاسنها ترب الفلاة نعوشها « 3 » ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 369 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 461 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 252 ثمّ وقف به وقال : يعزّ على عمِّك مصرعك هذا ، لعن اللَّه قاتلك وكفى باختصامه لجدّك محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وفي رواية : فانجلت الغبرة فرأيت الحسين قائماً على رأس الغلام وهو يفحص رجله والحسين يبكي ويقول : اللَّهمّ أنت تعلم أنّهم دعونا لينصرونا فخذلونا وأعانوا علينا ، اللَّهمّ احبس عنهم قطر السّماء واحرمهم بركاتك ومتِّعهم كذا إلى حين ، اللَّهمّ فرِّقهم شعباً واجعلهم طرائق قدداً ولا ترض عنهم الولاة أبداً ، اللَّهمّ إن كنت حبست عنّا النّصر

--> ( 1 ) - [ في المعالي مكانه : وفي جلاء العيون : إنّ القاسم رضّت أعضاؤه تحت حوافر الخيل في شرح القصيدة عن مقتل الخوارزميّ : أنشأ الحسين عليه السلام بعد شهادة القاسم عليه السلام : غريبون . . . وفي وسيلة الدّارين : وجاءه وجعل صدره على صدره وأنشأ : غريبون . . . ] . ( 2 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : البراري ] . ( 3 ) - چون حضرت آن كافران را دور كرد ، بر سرِ فرزند برادر گرامى خود آمد وديد كه پا بر زمين مىسايد وعزم پرواز اعلا عليين دارد . جوى أشك حسرت از ديده‌هاى مباركش جارى شد وگفت : « به خدا سوگند كه بر عمّ تو گران است كه تو أو را به يارى خود بطلبى ويارى تو نتواند كرد . خدا دور گرداند از رحمت خود آن‌ها را كه تو را به قتل آوردند وواي بر گروهى كه پدر وجد تو خصم ايشان باشند . » پس حضرت آن شهيد معصوم را برداشت وسينه‌اش را بر سينهء خود نهاد وپاهاى أو بر زمين مىكشيد وأو را برد تا در ميان كشتگان أهل بيت خود گذاشت وگفت : « خداوندا ! كشندگان ما را بكش وجمعيت ايشان را پراكنده گردان . احدى از ايشان را مگذار وهرگز ايشان را ميامرز . » پس فرمود : « اى پسر عمّاى من واى أهل بيت وبرادران من ! صبر كنيد كه بعد از اين روز ، ديگر مذلت وخوارى نخواهيد ديد وبه عزت وسعادت ابدى خواهيد رسيد . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 675 - 676